تختلف صناعة زينة عيد الميلاد القديمة عن الزينة العتيقة من حيث الهدف إلى استنساخ مظهر وملمس القطع القديمة حقًا، والتي غالبًا ما تكون قطعًا تراثية—مثل كريات الزجاج من القرن التاسع عشر، أو التماثيل الخشبية المنحوتة يدويًا، أو الزينة المعدنية ذات الطبقة الصدئة. تتبع شركة Zhenyue Arts & Crafts نهجًا دقيقًا، تبدأه ببحث معمق في تاريخ زينة عيد الميلاد القديمة: المواد المستخدمة (مثل الزجاج النفخ بالفم، أو الخشب المنحوت يدويًا، أو الصفيح)، والزخارف التصميمية (مثل نبات الكستناء في العصر الفيكتوري، أو دمى الدببة في أوائل القرن العشرين)، وحتى علامات التقادم (مثل التغير البسيط في اللون أو البلى الخفيف). بالنسبة للزينة الزجاجية القديمة، يستخدم الحرفيون تقنيات النفخ التقليدية لإنشاء أشكال غير منتظمة—فقد كانت الزينة الزجاجية القديمة نادرًا ما تكون مستديرة تمامًا—ثم يُطبَّق الطلاء بيدٍ غير متساوية قليلًا لتقليد الأساليب اليدوية القديمة. كما تُعالَج بعض القطع الزجاجية بحلٍ خاص لإحداث تأثير «ضبابي»، يشبه الطريقة التي يتقدم بها الزجاج مع الزمن. أما بالنسبة للزينة الخشبية القديمة، فتُنحت كتل صغيرة من الخشب يدويًا إلى أشكال (مثل النجوم أو شخصيات سانتا الصغيرة)، ثم تُصقل لتكون ناعمة وتُدهن بألوان طبيعية وأرضية. وتُصنع الزينة المعدنية من معدن رقيق وخفيف الوزن (للمحاكاة الدقيقة للصفيح القديم)، تُقطع إلى أشكال، ثم تُعالج بحلٍ يُحدث طبقة صدئة أو مظهر معدن قديم. أما الزخارف فهي مناسبة للعصر: شرائط صغيرة على الطراز العتيق، أو أربطة مربوطة يدويًا، أو حبات صغيرة تبدو مثل الخرز الزجاجي القديم. تُفَحَص كل قطعة للتأكد من أنها تعكس جوهر القطعة العتيقة—بدون اختصارات حديثة—وتُعبأ في صناديق تشبه الحاويات القديمة للتخزين، مما يعزز الشعور بالعتاقة.