يتطلب إنشاء زينة عيد الميلاد الكلاسيكية التقاط الطابع الجذاب للحقب الماضية — مثل ألوان منتصف القرن، وتصاميم التماثيل الرجعية، أو الرموز الكلاسيكية مثل التفاصيل المستوحاة من الشرائط اللامعة أو شخصيات بابا نويل القديمة. تبدأ شركة Zhenyue Arts & Crafts بالبحث في أنماط زينة عيد الميلاد الكلاسيكية الخاصة بعقود معينة (مثل الألوان الباستيلية في خمسينيات القرن العشرين، أو الألوان المعدنية في سبعينياته) لضمان الأصالة. وتشمل مرحلة التصميم إعادة إنتاج أشكال كلاسيكية: كريات دائرية مزينة بأنماط زهرية مرسومة يدويًا، وتماثيل صغيرة لمُرَنِّمين بملابس قديمة، أو مجموعات زينة مستوحاة من بطاقات عيد الميلاد القديمة. وفيما يتعلق بالمواد، يتم استخدام الراتنج لمحاكاة مظهر البلاستيك أو السيراميك القديم، لأنه يمكن تشكيله ليحمل قوامًا خفيفًا «متقصفًا» (مع تجنب اللمعان الزائد الحديث). وقد تتضمن عملية صنع القوالب بعض العيوب الطفيفة — مثل عدم انتظام طفيف في الشكل — لتقليد المظهر اليدوي للزينة الكلاسيكية. وتُصنفر الأجسام البيضاء لتكون ذات سطح ناعم وغير لامع، ثم تُدهن بألوان باهتة ورجعية. وتحصل بعض الزينة على لمسات رجعية إضافية: مثل طلاء «التشقق» المطبّق يدويًا (لإعطاء مظهر السيراميك القديم)، أو خطافات معدنية صغيرة تشبه علقان الزينة القديمة، أو ملصقات بخطوط كتابية كلاسيكية (مثل «عيد ميلاد سعيد 1955»). ولإضفاء مزيد من الأصالة، تُخدش بعض القطع يدويًا بشكل خفيف لإبراز مظهر الاستخدام، دون أن يؤثر ذلك على متانتها. وتركز مراقبة الجودة على ضمان تماسك الطابع الكلاسيكي — أي بدون ألوان حديثة زاهية أو تفاصيل حادة جدًا. وتنقل الزينة النهائية لعيد الميلاد الكلاسيكية شعورًا بالحنين إلى الماضي، ما يجعلها مثالية لهواة الجمع أو لأي شخص يرغب في إضافة لمسة رجعية ساحرة لديكور احتفالاته.